>>|نظرة عامة|الرسالة والرؤية|الجهة المنظمة|قرية الفنون|إرسال الأعمال|الموضوع|>>
اختر قسماً
الترجمة إلى العربية:
تُعدّ الصورة، بوصفها وسيطًا بصريًا معاصرًا يتطور باستمرار، جسرًا معرفيًا مهمًا يربط بين الخبرة التاريخية والإدراك الواقعي. وفي السياق المعاصر الذي تتشابك فيه العولمة بعمق مع التقنيات الرقمية، لا تعيد الصورة تشكيل أساليب التواصل الثقافي فحسب، بل تواصل أيضًا التأثير في طرائق فهمنا للتاريخ والمكان والعالم. ولا سيما في ظل التقدم المتواصل لمبادرة «الحزام والطريق» وتعاظم التبادلات العابرة للأقاليم، تتيح الصورة منظورًا جديدًا لإعادة فهم الذاكرة التاريخية والتجارب الواقعية التي يحملها طريق الحرير. وفي هذا الإطار، يتخذ موسم «ڤيزوريا · مهرجان الفن الصوري الدولي» 2026 (VIIAF) من الصورة مسارًا محوريًا للبحث والتعبير، لإعادة النظر في دلالة طريق الحرير وموقعه ضمن البنية الثقافية المعاصرة.
ينطلق موسم «ڤيزوريا · مهرجان الفن الصوري الدولي» 2026 (VIIAF) من مدينة تشنغدو — وهي عقدة محورية يلتقي فيها تاريخ طريق الحرير بالثقافة المعاصرة — ويوسّع رؤيته القيّمية لتشمل بلدان «الحزام والطريق» والعالم. ومن خلال جمع أشكال متعددة من الممارسات الصورية، بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي، والأفلام القصيرة جدًا، والفيديو القصير، والصورة المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، وتركيبات الواقع المعزّز/الواقع الافتراضي (AR/VR)، يركّز الموسم على انتقال الأفراد والمواد والأفكار والتقنيات، وتدفّقها وتلاقيها عبر أزمنة وأمكنة مختلفة. وتوازن الرؤية القيّمية بين استعادة الإرث التاريخي واستشراف المعاني الثقافية الجديدة التي تتولد باستمرار من خلال الحوار المتواصل بين الحضارات.
إعلان
ومن خلال تفعيل برامج الإقامة الفنية، ومعارض الأعمال، والندوات الأكاديمية، والتكامل مع المنصات الرقمية، يُنظر إلى الموسم الفني ذاته بوصفه ممارسة وبحثًا مستمرين في مجال الصورة المعاصرة. وفي بنى الزمان والمكان المتحركة، يستكشف الموسم كيف يمكن للصورة، باعتبارها منهجًا بصريًا، أن تعيد فهم وبناء تجليات «روح طريق الحرير» وقيمها في عالم اليوم.
+





